التعليم هو حجر الزاوية للتغيير وبناء مستقبل الأفراد والمجتمعات. إنه يصقل الفكر ويعزز القيم ويزود الأفراد
بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة.
نؤمن بأن خلق المعرفة يبدأ ببناء أفراد قادرين على استيعاب المعلومات وتطبيقها عملياً وفعالاً. لذلك
نلتزم بتطوير مهارات طلابنا وتوسيع آفاقهم الفكرية وتمكينهم من المساهمة الإيجابية في محيطهم، ليكون لهم دور
فاعل ومؤثر في نهضة الوطن وتقدمه.
إدارة المدرسة
تعرف على صرحنا التعليمي ورسالتنا ورؤيتنا
صرح تربوي عريق النشأة تأسس عام 1417هـ، يتبنى القيم منهاجًا والتميز رؤية وأهدافًا. حقق العديد من الإنجازات على كافة المستويات المحلية والإقليمية، ومستمر -بفضل الله- في تطوير أدائه والارتقاء بمستوى ريادته.
ريادة التربية الهادفة والتعليم الأجود
بنظام تربوي تعليمي مبتكر ننشئ جيلاً محباً للتعلم مدى الحياة.
: تتبناه المدرسة ليستمر مدى الحياة.
: مربٍّ واعٍ ومدرب متمكن.
: تبني المعرفة وتعزز السلوك.
: جاذبة ومتعددة ومبتكرة.
: محط رعاية المدرسة.. ليصبح فاعلا في المستقبل.
: احترام.. تقدير.. عدل.
: ممتد، ومتعد للمجتمع.
مسؤولية التربية
جدية التعلم
جودة الأداء
حصة أسبوعية لكل مادة من مواد التحصيلي يتدرب فيها الطالب في المرحلة الثانوية على نماذج محاكية، وآليات محددة تساعده على اجتياز اختبار التحصيلي بتفوق.
حصة أسبوعية ابتداء من الصف الرابع وحتى الصف الثالث الثانوي لكل مادة من مواد التحصيلي يتدرب فيها الطالب على نماذج محاكية، وفق منهجية محددة تمر بثلاث مراحل: التعريف في الابتدائي / التأسيس في المتوسط / التدريب في الثانوي.
اختصار لخمس مجالات وهي: (العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الفنون والرياضيات). وهو نظام تعليمي حديث يستهدف دمج تلك المواد، والمزج والترابط بينها، ويقدم خلال حصة أسبوعية من خلال حقائب تدريبية متنوعة في مجالات متعدد بحث يشارك كل طالب في تقديم مشروع يستخدم في أدوات المجالات المختلفة.
نحرص على تنمية مهارات اللغة الإنجليزية الأربع (القراءة / الكتابة / التحدث / الاستماع) لدى الطلاب من خلال تدريس منهج كامبريدج (Power Up)، ونُدرّس منهجًا إثرائيًا (Skillful) من ماكميلان، ونوفر برامج اختيارية لتهيئة الطلاب لاختبارات IELTS وSTEP.
تحسين قدرات الطالب في الصفوف الأولية على إجراء العمليات الحسابية في أسرع وقت ممكن من خلال حقيبة تدريبية في الحساب الذهني، ويتم ترشيح الموهوبين للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية.
وهي منهجية تهدف إلى تنمية الفضول لدى الطالب بحيث يطرح تساؤلاته حول ما يتعلمه دون تمرير معلومة دون فهم أو ليس عليها دليل أو برهان علمي، كما تهدف المنهجية إلى تدريب المعلم على استثارة أسئلة الطلاب، واعتبار طرح الطلاب لأسئلة عميقة تخاطب عمليات التفكير العليا مؤشرا مهما على نجاح أدائه التعليمي.